"من نقطة الصفر +"
غزة، القصص غير المكتملة
أُطلقت مبادرة "من المسافة صفر" لأفلام غزة بواسطة المخرج السينمائي رشيد مشهراوي خلال الحرب الدائرة على غزة. جاءت هذه المبادرة من إدراك أن الأصوات الحقيقية لأهل غزة نادراً ما تُسمع، مما أكد الحاجة لتوثيق تجاربهم وسرد الحكايات غير المروية وحفظ الذاكرة الجماعية.
وبعد النجاح الذي حققته الأفلام التي تُعرض حالياً في أهم المهرجانات في العالم العربي والأجنبي، وكونها مرشحة للعرض في بعض القنوات الفضائية، ظهرت فكرة المبادرة الجديدة.
بالرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، إلا أن هناك مساحة إبداعية مزدهرة مليئة بالمواهب الفنية التي يجب دعمها لتستمر في إبداعها. ونظراً لقدرة الفن على التأثير في الواقع، من المهم تمكين صناع الأفلام في غزة من التعبير عن أنفسهم وتعزيز إبداعهم، بهدف إنتاج سينما فنية تركز على الحياة اليومية، المخاوف، الأحلام، والآمال لدى سكان غزة.
“من نقطة الصفر + ” ستتكون من سبعة أفلام وثائقية قصيرة، تتراوح مدة كل منها بين 20 و 30 دقيقة،, وثلاثة أفلام وثائقية طويلة. يمكن عرض كل فيلم بشكل فردي أيضًا. يتيح هذا النهج تقديم وجهات نظر متنوعة وابتكار طرق إنتاج وتصوير مختلفة، غالبًا ما تمتد على فترات أطول وتغطي مواقع متنوعة في جميع أنحاء قطاع غزة.
يهدف المشروع إلى نقل السرد والتصورات من خلال "من نقطة الصفر +" مع التطلع إلى الوصول إلى جمهور واسع في جميع أنحاء العالم.
لتنفيذ المشروع، تم تشكيل لجنة اختيار مكونة من ثلاثة سينمائيين وفنانين، لضمان جودة المشروع والإشراف عليه وتقييم المشاريع المقترحة. إلى جانب طاقم إداري لضمان التنسيق والتنفيذ السريع
ستعمل اللجنة مع السينمائيين على تطوير الأفكار حتى تصبح جاهزة للتصوير، بناءً على معايير واضحة تشمل إعطاء الأولوية للطبيعة الشخصية للقصص، أصالتها، موضوعاتها، ومعالجتها، فضلاً عن موهبة صناع الأفلام.
مع التركيز على القصص غير المروية والتي تبدو أحياناً غير معقولة، ومع ذلك يتم تصويرها في غزة من قبل صناع أفلام متميزين
بعد تجربتنا مع مشروع "من المسافة صفر"، الذي تم من خلاله إنجاز 22 فيلمًا قصيرًا بالتعاون مع 22 سينمائيًا في غزة، زادت قناعتنا بإمكانية تحقيق هذا المشروع، رغم صعوبته التي تتشابه مع الوضع في فلسطين. ومن الناحية العملية، نضمن جانبين أساسيين
في غزة نفسها، وبعد ثمانية أشهر من الإنتاج والتصوير خلال الحرب، تمكنا من تكوين فريق منسقين ومساعدي إنتاج ذوي تجارب عملية، مهمتهم تزويد صناع الأفلام بالموارد الفنية والبشرية اللازمة للإنتاج، فضلاً عن إدارة ومراقبة الميزانيات. وبقدر ما قد يبدو الأمر سرياليًا، فإننا نتمكن من إرسال الأموال إلى غزة بسهولة نسبية رغم الظروف.
كما يتولى هؤلاء المنسقون عملية نقل المواد المصورة والبيانات إلى مرحلة ما بعد الإنتاج. على الرغم من أن عمليات النقل تستغرق وقتًا طويلاً أحيانًا، إلا أنها تنجح في النهاية.
من الناحية الإدارية، نحرص على الحصول على الحقوق من جميع المخرجين قبل بدء التصوير لضمان توزيع الأفلام عبر مختلف القنوات في جميع أنحاء العالم. فنحن نسعى بالفعل للتوزيع الدولي والجودة.
وبصرف النظر عن الاستثمارات من صندوق أفلام مشهراوي وصندوق الإنتاج المشترك، يتم تمويل الميزانية الأولية من قبل شركاء، مساهمين، متبرعين، ومانحين من القطاع الخاص..
سبعة أفلام قصيرة، سبعة مخرجين
ألوان تحت السماء
ريما محمود - 21
آية، فنانة تبلغ من العمر 22 عامًا من غزة، فقدت والدها وشقيقها ونزحت مع والدتها إلى خيمة في رفح. على الرغم من قسوة الحرب، إلا أنها مصممة على متابعة شغفها بالغناء. يتابع الفيلم رحلتها بحثاً عن ملحن واستوديو لتسجيل أغنيتها الجديدة وسط الدمار، بعد أن وضعت لنفسها تحديًا هائلاً: تلحين وغناء وتسجيل أغنية خلال الحرب وبعد خسائر فادحة. هل ستتمكن آية من تحقيق حلمها؟
أحلام صغيرة جدًا
اعتماد وشاح – 20′
في خيام النازحين برفح، تحاول النساء الفلسطينيات الحفاظ على صحة أجسادهن رغم غياب أبسط الضروريات، تلك المستلزمات الأساسية التي لا غنى للمرأة عنها، في أي مكان وزمان. ومن خلال عيشهن واقعهم اليومي، نكتشف البدائل والابتكارات التي تلجأ إليها هؤلاء النساء لحماية كرامة أجسادهن، لا سيما خلال الحمل والولادة والفترة التي تليهما، حيث يصبح إنجاب طفل مغامرة شاقة في بيئة تسودها ظروف غياب الحياة. أحلام صغيرة جدًا تأخذنا في رحلة خفية وصامتة تطالب فيها النساء بأبسط الأحلام الصغيرة جداً.
حسن
محمد الشريف – 30′
عندما اشتدت حرب التجويع في شمال غزة، لم يتوقع حسن، وهو فتى يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، أن محاولته الخطيرة لجلب كيس دقيق إلى المنزل ستنتهي بأربعة أيام من الاحتجاز، تلتها خمسة عشر شهرًا من التهجير القسري من شمال غزة إلى جنوبها. خلال هذه الفترة، عاش وحيدًا في المنفى، متنقلًا من ملجأ مكتظ إلى آخر، باحثًا عن طعام ومكان للنوم، بينما كان يحاول مرارًا وتكرارًا لم شمله مع عائلته المتناثرة بين الفقد والانتظار. فقد شقيقه الأصغر قبل التهجير، ووالده أثناء الطرد. لم يفارقه الشوق المؤلم للعودة إلى منزله أبدًا، مدفوعًا بالأمل في أن يكون قريبًا مرة أخرى مما تبقى من عائلته - والدته وأخته.
غزة إلى الأوسكار
علاء دمو – 23′
في خضم الحرب والحصار والتدمير، يعيش المخرج الفلسطيني علاء دامو التجربة ذاتها التي يوثقها بعدسته: القصف والنزوح والصراع اليومي من أجل البقاء. علاء هو أحد المخرجين المحاصرين في غزة الذين تمكنت أفلامهم من الوصول إلى العالم، حتى وهم يواصلون داخل القطاع بحثهم اليومي عن مأوى، ولقمة خبز، وشربة ماء، ولقطة سينمائية تحمل صوتهم إلى ما وراء الحصار.
الأمنية
أوس البناء - 25′
يجد المخرج أوس البنا ملجأه في المسرح من خلال العمل على مسرحية ينبع محتواها من الذكريات المرتبطة بمعاناة المشاركين. وكشكل من أشكال العلاج الدرامي، يكشف المشاركون أثناء البروفات عن ذكرياتهم وصدماتهم اليومية المرتبطة بالدمار والحرب والخسارة ومخاطر الحياة اليومية. ومن خلال ذكرياتهم الغنية وتجاربهم الشخصية العميقة، يصبح المسرح مساحة للعب والشفاء والسعي نحو الأمل والأمان والطمأنينة.
أحلام فرح وزهراء
مصطفى النبيه - 20 '
تتحول فرح إلى الرسم كوسيلة لمقاومة قسوة الحياة، محوّلة الألوان والرسومات إلى مساحة تنفس تساعدها على تحمل الفوضى من حولها. تحلم بالانتقال من خيمتها المؤقتة إلى منزلها، حيث تنتظرها لوحاتها وألوانها وسريرها. صديقتها زهرة، الموهوبة في تقليد الأصوات ودبلجة قصص الأطفال، تستخدم موهبتها لمساعدتهم على التعايش مع صدماتهم. أكبر أحلامها هو انتهاء الحرب على غزة حتى تتمكن من ممارسة الدبلجة بشكل احترافي. أحلام فرح وزهراء هو فيلم وثائقي ينسج معًا الفن والتراث والتاريخ بوحشية الواقع، في زمن غارق في المجهول وغير المتصور.
قصص غير مكتملة
نضال دامو – 19'
عندما اشتدت حرب التجويع في شمال غزة، لم يتوقع حسن، وهو فتى يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، أن محاولته الخطيرة لجلب كيس دقيق إلى المنزل ستنتهي بأربعة أيام من الاحتجاز، تلتها خمسة عشر شهرًا من التهجير القسري من شمال غزة إلى جنوبها. خلال هذه الفترة، عاش وحيدًا في المنفى، متنقلًا من ملجأ مكتظ إلى آخر، باحثًا عن طعام ومكان للنوم، بينما كان يحاول مرارًا وتكرارًا لم شمله مع عائلته المتناثرة بين الفقد والانتظار. فقد شقيقه الأصغر قبل التهجير، ووالده أثناء الطرد. لم يفارقه الشوق المؤلم للعودة إلى منزله أبدًا، مدفوعًا بالأمل في أن يكون قريبًا مرة أخرى مما تبقى من عائلته - والدته وأخته.
ثلاثة أفلام روائية طويلة، ثلاثة مخرجين
مهرج غزة
عبد الرحمن صباح – 61′
يتبعه الفيلم القصير عن المهرج “عم علوش” عبر الحرب: عروضه المستمرة لرسم البسمة على وجوه الأطفال، وعودته إلى منزله المدمر في مخيم الشاطئ للاجئين، وجهوده للتكيف مع الواقع القاسي بينما يواصل إعالة أسرته. من خلال علوش، ننطلق في رحلة تكشف تفاصيل شخصية جداً عن حياته “مهرج غزة”، “صانع الفرح”، أو "المهرج علوش"، هذه بعض الأسماء التي يعرفه بها الناس، لكنه قبل كل شيء أب لا يتوقف عن نشر الأمل رغم الدمار من حوله.
سما
رباب خميس
في عمر العاشرة فقط، تعيش سما في أنقاض غزة عن طريق جمع القمامة لإعالة أسرتها، بينما تحلم بمستقبل تستطيع فيه العودة إلى المدرسة وإلى طفولتها.
المواطن أسامة
أحمد حسونة
مصور غزي شغوف يوازن بين دوره كأب، وسعيه لالتقاط فظائع الحرب، وأمله في الحفاظ على أثر للإنسانية في عالم غارق في الفوضى.
أنشأ صندوق مشهراوي عبر مؤسسة كو أورجين العاملة على الترويج الفني والتبادل الثقافي بين الحضارات
الرئيسية
الصندوق
اتصل بنا
- +33 9 81 71 85 07
- look@masharawifilms.org
- 193 Bvd Bvd Jacques Cartier 35000 Rennes
© Coorigines / صندوق مشعراوي للأفلام 2023. جميع الحقوق محفوظة.

















